قطب الدين الراوندي

428

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

وفيه لغتان ( 1 ) حررت يا يوم وحررت . والحرور بفتح الحاء بإزاء السموم ( 2 ) . والصرد : البرد ، فارسي معرب . وصرد الرجل صردا : وجد البرد . والمتعاديات : المتضادات ، يقال : تعادوا من العداوة ، وتعادى ما بينهم : أي فسد وتباعد . وأقله : حمله . وأهوى : اسقط ( 3 ) . وعدلت الشيء : سويته ضد أملته . ولا يوصف بعرض من الاعراض : أي بما يعرض من الحركة والسكون والانتقال من جهة إلى جهة . و « منذ » كلمة الابتداء في الزمان ، كما أن في المكان ، يقال : ولد فلان ( 4 ) مذ سنة . و « قد » لتحقيق ما قبل لو أخبر به في الماضي . وحمتها : منعتها . و « لولا » لامتناع الشيء لوجود غيره بها تجلى صانعها للعقول ، وبها امتنع عن نظر العيون قيل : الضميران كلاهما للقدمة والأزلية ، وقيل : كلاهما للأدوات والآلات والمتضادات التي مضى ذكرها . وقيل : الضمير الأول للأدوات ونحوها

--> ( 1 ) قوله : وفيه لغتان أي « حررت » بكسر الراء وفتحها . ( 2 ) قال أبو عبيدة : السموم : الريح الحارة بالنهار وقد تكون بالليل ، والحرور : الريح الحارة بالليل وقد تكون بالنهار . ( 3 ) قال ابن ميثم في الشرح 4 - 169 ما لفظ : « ولا أن الأشياء تحويه فتقله أو تهويه » روي ما بعد الفاء منصوبا ، وعليه نسخة الرضي رحمه اللَّه ، وذلك باضمار أن عقيبها في جواب النفي . وروي مرفوعا على العطف ، والمعنى : أنه ليس بذي مكان يحويه فيرتفع بارتفاعه وينخفض بانخفاضه لما أن ذلك من لواحق الجسمية ، وكذلك أو ان شيئا يحمله فيميله أو يعدله . ( 4 ) في ص ، ح وهامش م : منذ سنة .